نظم المعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة يوم الأربعاء 08 نوفمبر2017 ،بالتعاون مع سفارتي بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، ملتقى حول موضوع ” إنزال الحلفاء في إطار عملية طورش بتاريخ 08 نوفمبر 1942 : إسقاطات الأمس واليوم”.

وحضرهذا اللقاء، الذي انعقد في قاعة المحاضرات بالمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة، سفراء وممثلون دبلوماسيون وعسكريون من الدول الأوروبية المعتمدة بالجزائر، وممثلون عن المؤسسات الوطنية والوزارات، وكذا باحثين جامعيين وشخصيات فاعلة في مجالي التاريخ والثقافة.

تعاقب على كلمة الافتتاح كل من :

ـ الدكتور إلياس بوكراع : المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة

ـ اللورد ريزبي : المبعوث الخاص لرئيس وزراء بريطانيا إلى الجزائر.

ـ السيد جون ديسروشر :سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر.

  وأكد هؤلاء المتدخلون على الأهمية التاريخية لإنزال الحلفاء في 08 نوفمبر1942 الذي يعتبرحقبة تمثل بداية نهاية الحرب العالمية الثانية، وبهذه المناسبة أُشيد بتضحيات الجنود الذين لقوا حتفهم في الكفاح ضد الفاشية ، شأنهم في ذلك شأن الجزائريين الذين جُندوا   و سقطوا رافعين السلاح  في مختلف جبهات القتال الأوروبية.

وعقب كلمة الافتتاح تم تقديم ثلاث محاضرات من طرف كل من:

  • العقيد البريطاني المتقاعد : السيد جيريمي ت قرين أوب ، حول موضوع ” الأثر الاستراتيجي لعملية طورش”.
  • المؤرخ والكاتب الأمريكي فنسان أوهارا ، قدم مداخلة بعنوان ” عملية طورش 1942″.
  • المؤرخ والأستاذ الجامعي الجزائري البروفيسور محمد ولد سي القدور القورصو، قدم محاضرة بعنوان : “8 نوفمبر 1942، الجزائر عاصمة فرنسا الحرة والإمبراطورية : بداية النهاية ؟”.

   تلى هذه المحاضرات الثلاث نقاش مثمردار بين المتدخلين و الحضور.